Get Adobe Flash player

Social Media

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksPinterest

حياة أبينا مثلث الرحمات الأنبا أثناسيوس

مطران بني سويف والبهنسا [ 1962 - 2000م] في سطور

+ ولد بمدينة المحلة الكبرى باسم عبد المسيح بشارة في 2 مايو عام 1923 من أسرة كهنوتية معروفة باسم عائلة القســيس .
+ رسم شماساً سنة 1932 على يد الأنبا تيموثاوس أسقف الدقهلية .
+ كان جده السادس القمص عبد المسيح كاهناً على مدينة المحلة الكبرى وتنيح حوالي 1810
+ وجاء بعده ابنه القمص ميخائيل الذي تنيح حوالي سنة 1840 .
+ عمه قداسة البابا مكاريوس الثالث البطريرك 114 .
+ وأخوه القمص ميخائيل بشارة كاهن كنيسة مار جرجس بالمحلة الكبرى والذي سيم كاهناً في 26/2/1948 وتنيح في 19/12/1985 .
 +تدرج الشاب عبد المسيح بشارة في مراحل التعليم المختلفة حتى حصل على ليسانس الآداب عام 1944 وبكالوريوس التربية وعلم النفس من الجامعة الأمريكية بالقاهرة 1952 .
+ عمل مدرساً للغة الإنجليزية بأسوان في الفترة من 1944 إلى 1947 .
+ عمل مدرساً بالتعليم الثانوي بالقاهرة من عام 1947 حتى الرهبنة .
+ حصل على بكالوريوس العلوم اللاّهوتية من الكليّة الإكليريكية بالقاهرة عام 1953 .
+ كان يكتب في ذلك الوقت بمجلة مدارس الأحد في دراسات الكتاب المقدس .
+ قام بتدريس العهد الجديد في الكليّة الإكليريكية سنة 1954.
+ سيم راهباً في 7/9/1958 في دير السريان العامر بوادي النطرون  باســـــم الأب مكاريوس الســـــرياني بيد المتنيّح الأنبـــا ثاؤفيلس أسقف الدير , ثم نال بعد ذلك درجة قس ثم درجة قمّص وصار أميناً للدير .
+ في عام 1962 عينه البابا كيرلس نائباً باباوياً على بني سويف بعد نياحة مطرانها الأنبا أثناسيوس الكبير .
+ في 9/9/1962 سيم أسقفاً لبني سويف والبهنسا بيد قداسة البابا كيرلس السادس.
+ في عام 1978 قام قداسة البابا شنودة الثالث بترقيته إلى رتبة مطران .
+ عين سكرتيراً للمجمع المقدس وعضواً دائماً عاملاً بمجلس الكنائس العالمي ولجنته المركزيّة , وأيضاً مجلس كنائس الشرق الأوسط مدة 30 عاماً .
+ في الفـــتـرة من أكتوبر 1981 إلى 1985 خلف نيافـــــة الأنبــــا صموئيل في إدارة أســـــقفية الخدمات العامة .
+ اختير عضواً في الوفد القبطي للمؤتمر العالمي للمسيحيين في فلسطين.
+ اختير نموذجاً لشخصيات عالمية ، ونال جائزة العمل الاجتماعي وعدة أوسمة من دول مختلفة من بينها أثيوبيا بيد الإمبراطور هيلاســــلاسي .
+ دعاه قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث للتدريس في كلية القديس أثناســــيوس باســــتيفينج  بلندن .
+ جاهد مع المرض عدة سـنوات وتنيح صباح الخميس الموافق 16/ 11/2000   (9 هـاتـور 1717 ش) وقد رأس الصلاة على جثمانه الطاهر فـي يـوم السـبـت 18/11/2000 قداســة البابا شـــنودة الثالث بابا الإســـــــكندرية وبطريرك الكرازة المرقسـية وبحضـور الأباء المطارنة والأساقفة أحبار الكنيســة .
+ يعزي بالفضل لنيافته فى إصدار العديد من التفاسير في الكتاب المقدس والكتب منها:
    1- تفسير إنجيل متى
    2- تفسير إنجيل يوحنا
    3- تفسير سفر أعمال الرسل
    4- تفسير الرسالة إلى رومية
    5- تفسير سفر نشيد الأنشاد
    6- الدليل المبسط للحياة الأسرية
    7- التربية المنزلية خدمة الكنيسة
    8- بساطة المسيحية
    9- المسيح والإنسانية
    10- وحدة الكتاب المقدس
    11- الروح القدس والكنيسة
    12- السلوك السليم في المجتمع المختلط

 

 وقد قام

نيافة الحبر الجليل الأنبا غبريال

أسقف إيبارشية بني سويف (أطال الله حياته)

وكوكبة من آباء الإيبارشية يوم الأربعاء الموافق 10/11/2010 بنقل أجساد آبائنا المطارنة الثلاثة نيافة المتنيح الأنبا ايســـاك مطران بني سويف (1899 - 1924)، ونيافة المتنيح الأنبا أثناسيوس الأول (1925 - 1962) ونيافة المتنيح الأنبا أثناسيوس الثاني (1962 - 2000) إلى المقبرة الجديدة بعد إعادة بنائها حيث تعرضت المقبرة القديمة لبعض الانهيارات نتيجة تسرب المياه الجوفية.
وبعد قيام نيافته برئاسة القداس الإلهي الذي أقيم بكنيسة الشهيد مار جرجس بسدمنت الجبل (مقر المقبرة)، كان قد أعد صندوقين خشبيين فاخرين لنقل رفات نيافة الأنبا ايساك والأنبا أثناسيوس الثاني إليهما.
وعقب القداس الإلهي قام نيافته والآباء الكهنة الحاضرين بنقل رفاتهما إلى الصناديق الجديدة؛ حيث بقى الصندوق الذي يحمل رفات نيافة المتنيح الأنبا أثناسيوس الأول كما هو بحال جيدة.
وبمهابة وإجلال عظيمين قام الآباء بحمل الصناديق الثلاثة إلى المزار الجديد حيث وضعت الرفات فيها في ثلاثة خانات متجاورة وكتبت الأسماء على ألواح من الزجاج الفاخر على وجه كل خانة وسط تراتيل الحاضرين.

كلمة قداسة البابا المعظم الأنبـا شـــنوده الثـالث
أثناء الصلاة على الجثمان الطاهر السبت 18/11/2000 م

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين
أخي نيافة الأنبا أثناسيوس كان بالنسبة لي رفيق عمر ، وصاحب حياة تتشابه مع حياتي إلى حد بعيد وإن كانت تتنوع في بعض النقاط :
+ نحن الاثنين ولدنا فى سنة 1923 ، وإن كان هو قد ولد قبلاً مني بحوالي ثلاثة شهور .
+ ونحن الاثنين خدمنا في مدارس الأحد هو خدم في كنيسة العذراء بالفجالة، وأنا خدمت في كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا.
+ ونحن الاثنين دخلنا كلية الآداب في جامعة القاهرة هو في قسم اللغة الإنجليزية ، وأنا في قسم التاريخ .
+ ونحن الاثنين التحقنا بالكلية الإكليريكية اللاهوتية فالتحقت بها أنا من سنة  1946، وبعد التحاقي بها بأكثر من 5 سنوات التحق هو بها أيضاً . ودرّستُ مادة العهد الجديد ، وهو خلفني في تدريس هذه المادة في الكليّة .
+ ونحن الاثنين ترهبنا في دير العذراء السريان بوادي النطرون ، ترهبنت  سنة 54 19. وفي 31 أغســــطس ســــــــنة 1958 رســــمت قســـاً لأتولى اعـــترافات الرهـبان الجدد ، وهو بعـد ذلك بأسـبوع تماماً في 7 سبتمبر  1958رسم راهباً وكان أب اعترافه نيافة الأنبا صموئيل .
+ ونحن الاثنين جاء علينا وقت رُسِمنا فيه فى  درجة الأسقفية في سبتمبر سنة 1962 سبقني بثلاثة أسابيع فرسم في 9 سبتمبر 1962 ، وأنا رسمت في 30 سبتمبر 1962 .
وعشنا معاً في خدمة الكنيسة في حياة تكاد تكون متشابهة ، وكانت أول إيبارشية أزورها وأقضي فيها عدة أيام هي ايبارشية بني سويف حيث قمت بوضع منهج ابتدائي للتربية الكنسية في بياض . عشنا معاً في خدمة الكنيسة وشابهنا في هذا الأمر أيضاً مع فارق فى التاريخ نيافة الأنبا يوأنس أسقف الغربية ، فهو أيضاً ولد سنة 1923 ، وهو أيضاً عمل في التربية الكنسية فى مدارس الأحد ، وهو أيضاً التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة ، وهو أيضاً ترهب فى دير السريان ، وهو أيضاً صار أسقفاً ولكنه سبقنا إلى العالم الآخر بحوالي 10 سنوات .
نيافة الأنبا أثناسيوس كان رجلاً نشيطاً في الخدمة وكان مجاملاً إلى حد بعيد .  لعل كثير من الأســـــر فى بني سويف يتذكرون كيف ســـار وراء النعش لموتاهم مسافات طويلة . هو مجامل للناس في كل مكان ، وهو أيضاً محب ويحترم الكهنوت ؛ معاملته للأباء الكهنة معاملة طيبة جداً ، وأتذكر حينما زرته الزيارة الأخيرة في مرضه خرج من الحجرة التي هو فيها وأصــــــــر أن يمشـــي إلى باب العيادة كلها لكي يســـتقبلني ، وقلت لـه ليـه يا أنبا أثناســـيوس بتعمل كده وأنت عيان ، لكن هو طبيعته كده في المجاملة بل في بعض مرات كنت وأنا راجع من أمريكا مثلاً  أو من أوربا وجدته وهو في عمق المرض ينتظرني على باب الطائرة في المطار ، ليه يا أنبا أثناسيوس أنت عيان ، لكن طبيعته كده في المجاملة وفى احترام الكهنوت .
ونيافة الأنبا أثناسيوس شعر في وقت من الأوقات إن الإيبارشية كبيرة وتحتاج إلى خدمة كثيرة وتحتاج إلى معاونين ، فأصر علىّ في رسامة معاونين لـه . رسمت لـه اثنين في رتبة خورى ابسكوبوس رُقٍّيا فيما بعد إلى الأسقفية هما : نيافة الأنبا موسى ونيافة الأنبا متاؤس ثم رجع مرة أخرى يطلب مساعدين لـه فرسمت لـه نيافة الأنبا غبريال ونيافة الأنبا أسطفانوس.
كان يسـافر من قرية إلى قرية ، ومن مدينة إلى مدينة ولا يكل إطلاقاً من التعب إلى أن مرض أخيراً ، وأمراضه كانت شديدة ومؤلمة : مرض أولاً بتكسير في صفائح الدم ، ومرض أيضاً بالسرطان في البروستاتة ، ثم السرطان في الكبد ، ثم تعب في المرارة وقوته ضاعت عن ذى قبل ، كنت أتذكر وهو شاب كان صوته قوياً يرن كالرعد أصبح صوته خافتاً يكاد الإنســــان يسمعه بصعوبة . المرض صعب لاشك أنه تألم ولاشك أن الله أراحه من هذا الألم . ذهب للعلاج في ألمانيا وذهب إلى العلاج فى إنجلترا وبُذل من أجله كل مجهود طبي ولكن الحياة في يد الله . الله هو الذي يحيي ويميت وحياتنا ليســـت في أيدينا .
بقي أن أقول لكم أيها الأخـوة الأحـباء إن الإنسـان - كل إنسـان - له ثــلاثـة أنواع من الحياة ، ثلاثة أنواع من الحياة تقوده واحدة منها إلى الأخرى وتختلف هذه الحيوات الثلاث في النوعية وفى الطول :
أول حياة للإنسان هي هذه الحياة الأرضية الجسدية المادية تبدأ بالميلاد وتنتهي بالموت ولكن الموت لا يكون موتاً كاملاً؛ الجسد يموت ويرجع إلى التراب كما قال الله لأبينا آدم أنت تراب وإلى التراب تعود . ولذلك نحن حينما ندفن راهباً في الدير نأخذ بعض من التراب - من تراب الأرض - ونلقيه في المدفن ونقول هذه العبارة الإلهية أنت تراب وإلى التراب تعود . وأتذكر أنني قلت في مرة من المرات فى بعض الشعر :
يا تراب الأرض يا جدي
أنت أصلي
ومصيري أنت في القبر
  وجد الناس طراً
أنت يا أقدم من آدم عمراً
إذا وسدت قبرا

الجسد يرجع إلى التراب ولكن كما يقول سفر الجامعة التراب يرجع إلى التراب والروح ترجع إلى الله معطيها . الإنسان هكذا خـُلق أخذ الله تراب الأرض ونفخ فيه نسمة حياة فصار آدم نفساً حيّة ، التراب يرجع للتراب والروح ترجع إلى الله معطيها ، ولكن الروح لا ترجع وحدها إنما ترجع وأعمالها معها .
وهنا تبدأ الحياة الثانية للإنسان كروح بغير جسد ، ويكون الموت للحياة الأولى هو الانتقال للحياة الثانية ، حياة الإنسان كروح ، روح خرجت من الجسـد . تبدأ هذه الحياة من لحظة الموت إلى يوم القيامة للحياة الثانيـة للإنســان . ينتقـــل الإنســان من الأرض ، وكما يقـــول الكـتاب عن الـمـوتـى يسـتريحون من أتعابهم وأعمالهم تتبعهم، فالإنسان تتبعه أعــماله إن خـيراً وإن شـراً، الإنسـان الخاطئ تتبعـه كــــل خطاياه تظل واقفة أمامه ترعبه يتمنى أن ينسى ولكن كيف ينسى ، يطلب من الله نعمة النسيان ولكن لا تعطى . متى تعطى للإنسان نعمة النسيان فينسى خطاياه ؟ إذا كان قد تاب على الأرض ، فبالتوبة تمحي خطاياه والله كما قال في سفر أرميا النبى وفى سفر حزقيال لا أعود أذكرها، وهكذا الإنسان أيضاً لا يعود يذكرها ويسـتريح من ذكر خطاياه .
من أجل هذا إحنا بنقول بنصلي من أجل الشخص الذي تدركه الوفاة نقول نيح الله نفسه ، كلمة ينيح كلمة سريانية معناها يريح يعني نطلب الراحة لنفسه في العالم الآخر أن لا تتعبه نقائص تظل عالقة بذهنه أو خطايا تتعب ضميره أو تتعب قلبه ربنا يريحه يريحه بالمغفرة ويريحه بالثقة في الحياة الأخرى . فى هذه الحياة الثانية يلتقي الإنسان بأحبائه الذين رقدوا من قبل وبالأحباء الذين يرقدون من بعده هذه الحياة الثانية هي حياة انتظار . انتظار لأي شئ انتظار ليوم القيامة ويوم الدينونة.
الحياة الأولى تبتدئ من الميلاد إلى الموت والحياة الثانية تبتدئ من الموت إلى يوم القيامة والحياة الثالثة تبدأ من يوم القيامة إلى الأبد . في القيامة تعود الروح إلى الجسد لكي يحاكم الاثنان معاً في يوم الدينونة العظيم ، يوم الحساب يقف الاثنان معاً لأن خطايا الإنسان اشترك فيها الجسد مع الروح كلاهما أخطأ يبقى يوم الدينونة وبعد اليوم يقرر مصير الإنسان الأبدي .
حياة الإنسان الأولى هي حياة اختبار تختبر فيها نفسيته وروحه وتصــــرفاته ومدى طاعته لوصـــايا الله ومدى محبته لله والناس ، حياتنا الأولى
التى نعيشها حالياً هي حياة اختبار و الحياة الثانية بعد الموت هي حياة انتظار ، والحياة الثالثة هي حياة الأبرار .
حياتنا في الجسد هي أقصر تلك الأنواع الثلاثة من الحياة إيه مدة حياة الإنسان في الجسد تطلع إيه ؟ عاش 60 ، 70، 80، 90، 100 ، الــ 100 سنة لما تقاس بالأبدية تبقى مفيش حاجة على رأي علماء الرياضة يقولوا أي كسر البسط بتاعه إذا كان على المقام لانهائي يبقى يؤول إلى صفر ، إذا قيست حياتنا الأرضية باللانهائية بالأبدية تعتبر صفر . ولكنها هي الحياة التي تختبر فيها إيرادتنا يختبر فيها فكر الإنسان وقلبه وإرادته ومدى نقاوته ومدى طاعته لله ومدى انتصاره على الحروب الروحية وعلى إغراءات الشيطان ومدى انتصار روحه على جسده دى فترة اختبار فترة اختبار يعيشها الإنسان على الأرض هي أقصر فترة طبعاً ، من الموت للقيامة فترة أكبر ، ومن القيامة للأبديّة فترة ماتنتهيش .
وعلينا أن نكون أمناء لهذه الفترة التى نعيشها على الأرض فى الجسد قبل أن نخلع الجسد وإذا كان الإنسان أميناً فى هذه الفترة حينئذ يقول لـه الله عبارته الجميلة كنت أميناً في القليل فأقيمك على الكثير  ادخل إلى فرح سيدك ، كنت أميناً على هذه الحياة الأرضية أقيمك على الحياة السمائية ، كنت أميناً على الحياة فى الجسد أقيمك على الحياة الروحية، كنت أميناً في معاشرة الناس أقيمك على عشرة الملائكة والقديسين وعشرة الله نفسه . كنت أميناً على الرغم من الحروب التي عشتها في حياتك من الجسد من العالم من الشيطان أقيمك على الحياة التي لا حروب فيها حياة النصرة والغلبة التى تعيشـــها إذا كان الإنســـان أميناً على هــذا العمر القصير يقيمه الله على الحياة
الأبدية " كنت أميناً فى القليل أقيمك على الكثير ادخل إلى فرح ســـــــيدك " .
ونحن نشـــعر أن نيافة الأنبا أثناســيوس كان أميناً في حياته
على قدر ما يستطيع وتعب كثيراً في هذه الحياة . وكما قلت مرة في رسامة أحد الأباء الأساقفة أمامنا طريقان فى الحياة لا ثالث لهما : إما أن نتعب ويستريح الناس وإما أن نستريح ويتعب الناس وأنا قد دعوتكم إلى التعب . بمقدار ما يتعب الإنسان بمقدار ما يكافأ في الأبدية . صدقوني إن التعب الحقيقي هو جزاء الإنسان في الأبدية والراحة  الحقيقية هي الراحة في الأبدية الإنسان يتعب بجسده لكي يســتريح ضميره ويتعب في حياته الأرضية لكي يســــتريح في أبديته .
إننا نودع نيافة الأنبا أثناسيوس وقد كان أخاً محباً لنا . في بعض الأوقات كنا نختلف ولكننا كنا نحتفظ بصداقتنا وحبنا لبعضنا البعض . نودعه بعد 77 سنة قضاها على هذه الأرض لكي يستقبل الأبدية التي لا تنتهي ؛
وأنت يا أخي الأنـبــا أثنـاســيوس امضِ بســـلام
الله يعيـنـنـا كما أعـانــــك .