Get Adobe Flash player

Social Media

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksPinterest

القديس زخارياس المعترف الاهناسى

ورد بالسنكسار تحت اليوم الثالث والعشرين من شهر بؤونة المبارك في خبر نياحة القديس أبانوب المعترف.....
أن الملك الكافر دقلديانوس عذب المسيحيين بعذابات مريرة .. والذين لم ينالوا إكليل الشهادة أمر أن يوضعوا في السجون لمدة طويلة تحت التعذيب والإرهاب.
وبعد أن أهلك الرب دقلديانوس مَلك الملك البار قسطنطين فأمر باخراج المسجونين لأجل الإيمان وإحضارهم إليه ليتبارك منهم ومن ضمن الذين تم الإفراج عنهم القديس زخارياس الاهناسي , ومكسيميانوس الفيومي ... وغيرهم ... , .
وزخارياس الاهناسي كما هو واضح من اسمه . هو من مدينة اهناسيا القديمة التابعة حالياً لمحافظة بنىسويف . وقد أعترف بالإيمان المسيحي ورفض السجود للأوثان . فعذبوه عذابات صعبة . ثم وضعوه في السجن حتى أفرج عنه البار قسطنطين . وهو بذلك يعد من طغمة المعترفين التي تلي في الدرجة طغمة الشهداء.
والمعترفون في الإصلاح الكنسي .. هم المسيحيون الذين جاهدوا في سبيل الإيمان في أزمنة الاضطهاد وذاقوا ألواناً من العذاب .. ولكن الله لم يسمح بسفك دمهم ليكونوا شهداء في الوقت الذي كانوا هم علي أتم الاستعداد لذلك .
ومن هذه الطغمة العظيمة .. القديس زخارياس المعترف الاهناسي .
وبعد أن أكمل سعيه الحسن وحفظ الإيمان تنيح بسلام فوضع لـه إكليل البر الذي لا يفني ولا يتدنس ولا يضمحل.
بركة صلوات القديس زخارياس المعترف فلتكن معنا آمين.