Get Adobe Flash player

Social Media

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksPinterest

الآباء الرسل الأطهار

12Apostles_اختار الرب يسوع المسيح اثنى عشر تلميذًاوسماهم رسلاً وذلك في بداية خدمته (مر14،13:3) ولما اتسع حقل الخدمة اختار السبعين تلميذًا وأرسلهم للخدمة اثنين اثنين(لو10:1) .
وجاء في الاصحاح العاشر من بشارة الإنجيل لمعلمنا لوقا الإنجيلي قائلاً:"وبعد ذلك عين الرب سبعين أخرين وأرسلهم أمام وجهه إلي كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعاً أن يأتي"(لو1:10),وقد أرسلهم للخدمة بعد أن دعمهم بوصايا كثيرة ومواهب متعددة لإنجاح خدمتهم .
وقد نجحت خدمتهم نجاحاً باهراً كما يخبرنا لوقا البشير وهو واحد منهم قائلاً:"فرجع السبعون بفرح قائلين يارب حتى الشياطين تخضع لنا. فقال الرب رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء"(لو18،17:10).

الاثنى عشر علي عدد أسباط إسرائيل الاثنى عشر ،والسبعون علي عدد الأمم التي تفرعت من نوح بعد الطوفان:

30 (سام) + 26 (حام) + 14 (يافث) = 70
وهكذا كان الرسل الاثنى عشر كلهم من اليهود ، أما السبعون تلميذاً فكان غالبيتهم من الأمم الداخلين إلى الإيمان بالمسيح.
+ عند مجيء يعقوب (إسرائيل) إلى مصر كان أبناؤه اثنى عشر الذين هم الأسباط ، وجميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون (تك27:46).
+ في قصة خروج بني إسرائيل من مصر وعبورهم البحر الأحمر وفي بداية إرتحالهم في برية سيناء "جاءوا الى إيليم وهناك وجدوا اثنتي عشر عين ماء وسبعين نخلة فنزلوا هناك عند الماء "(خر27:15) ومازال هذا المكان معروفاً في جنوب سيناء ويسمى عيون موسى.
+ بعد خروج بني إسرائيل من مصر بأسباطهم الاثنى عشر كان موسى هو القائد والحاكم والقاضي والمدبر لكل أمور الشعب الكثير العدد ولما كثرت مشاكلهم ومطالبهم واحتياجاتهم وثقلت المسؤلية علي موسى شكا أمره للرب فأمره الرب قائلا"إجمع إلىِّ سبعين رجلاً من شيوخ إسرائيل الذين تعلم أنهم شيوخ الشعب وعرفاؤه وأقبل بهم إلى خيمة الاجتماع فيقفوا هناك معك، فأنزل أنا وأتكلم معك هناك واخذ من الروح الذي عليك وأضع عليهم فيحملون معك ثقل الشعب فلا تحمله انت وحدك.. فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب وجمع سبعين رجلاً من شيوخ الشعب وأوقفهم حوالي الخيمه فنزل الرب في سحابة وتكلم معه وأخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلاً الشيوخ فلما حل عليهم الروح تنبأوا"(عد11) واشتركوا معه في خدمة الشعب ورعايتهم وسماع شكواهم وحل مشاكلهم.
+ مجمع السنهدريم اليهودي كان به سبعين عضواً من الكهنه وشيوخ الشعب وعلمائه، وكان هو المجمع والمرجع الأعلى للشئون الدينية عندهم.
+ إختيار السبعين وإرساليتهم ذُكر في الإصحاح العاشر فقط من بشارة الإنجيل لمعلمنا لوقا البشير وهو أحد السبعين.أما إختيار الاثنى عشر وورود قائمة بأسمائهم فذُكر في   (متى 10)، (ومرقس 3 )، (ولوقا6 )، (واعمال الرسل 1 ).
+ نعرف أسماء الاثنى عشر وقد ذكرهم كتاب العهد الجديد كمرافقين وملازمين للمعلم الأعظم يسوع المسيح .

أما السبعون تلميذًا فلم يذكر الإنجيل أسماؤهم كما ذكر اسماء الاثنى عشر إنما وردت عنهم إشارات في مواضيع متعددة من اسفار العهد الجديد مثل:

* عند رجوع المريمات من القبر أخبرن الاثنى عشر وجميع الباقين بهذا كله (لو9:24) والسبعون تلميذًا تشملهم عبارة "جميع الباقين"
* ظهر الرب بعد قيامته لتلميذي عمواس لوقا وكليوباس وكانا من السبعين تلميذًا .

* ولما رجع هذان التلميذان إلى أورشليم ودخلا العلية وجد الأحد عشر مجتمعين والذين معهم (لو33:24) ولاشك أن السبعين تلميذًا او على الأقل بعضًا منهم تشملهم عبارة "والذين معهم".
* ولما أراد الرسل الأحد عشر تعيين واحدًا بدل يهوذا الاسخريوطي يكون معدودًا معهم ويكون شاهدًا معهم بقيامته (أع22:1) وقف بطرس الرسول في وسط التلاميذ وكانوا عدة أسماء معًا نحو مائة وعشرين (أع15:1) والمائة وعشرون تشمل الرسل الأحد عشر والسبعين تلميذًا والنسوه تلميذات الرب وخادماته وغيرهم من محبي الرب.
* وفي هذا الاجتماع "أقاموا اثنين يوسف الذي يدعى برسابا الملقب يسطس ومتياس ، وصلوا وألقوا القرعة فوقعت على متياس فحسب مع الأحد عشر رسولا" (أع 26 : 1 - 23)كان يوسف وبرسابا ومتياس من السبعين تلميذًا وبعد القرعة صار متياس من الاثنى عشر وظل يوسف في عداد السبعين.
* بعد أن ضرب الرب مثل الزارع أمام الجموع وهو يعلمهم إنفرد بتلاميذه ، ولما كان وحده سأل الذين حوله مع الاثنى عشرعن المثل فقال لهم قد اعطي لكم ان تعرفوا سر ملكوت السموات (مر11،10:4) فلابد أن الذين حوله بخلاف الاثنى عشر رسولاً كانوا هم السبعون تلميذًا.
* في معجزتي البركة وإشباع الجموع ( مت21:14:4، مر 8 : 1 - 10) يخبرنا الإنجيل المقدس أن الرب يسوع بارك وكسر وأعطى الأرغفة للتلاميذ والتلاميذ اعطوا الجموع ، ولا أعتقد ان كلمة "التلاميذ" هنا تعني الاثنى عشر فقط لانهم لا يستطيعون خدمة هذه الجموع الغفيرة فمن المحتمل جداً أن يكون معهم السبعون تلميذًا  حتى يستطيعوا توزيع الطعام على هذا العدد الهائل من الناس ثم يجمعون الكسر والفضلات وينظفون المكان كما كان.
* السيد المسيح بعد قيامته قال للمريمات "إذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلي الجليل هناك يرونني"(مت10:28 )"أما الأحد عشر تلميذًا فإنطلقوا إلي الجليل إلي الجبل حيث أمرهم يسوع " (مت16:28) ولكنهم لم يذهبوا وحدهم بل أخذوا معهم حوالي الخمسمائة أخ"(1كو 6:15) ولما رأوه سجدوا له (مت 17:28) وهؤلاء الخمسمائة أخ الذين ذهبوا مع الأحد عشر رسولاً كان من ضمنهم السبعون تلميذًا.
* إنجيل القديس مرقس هو أقدم الأناجيل الأربعة وكاتبه القديس مرقس من السبعين.
* يليه إنجيل القديس لوقا الطبيب الحبيب وهو إنجيل سهل وسلس ومدقق كما قال هو في بدايته "تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق "(لو3:1) والقديس لوقا الإنجيلي من السبعين .
* الأناجيل الأربعة كتبها أربعة إنجيليين ، إثنان من الرسل الاثنا عشر وإثنان من السبعين.
* عندما تم القبض على الرب يسوع وساقوه إلي المحاكمة تركه الجميع وهربوا ولكن تبعه شاب لابسًا إزارًا علي عريه ، فأمسكه الشبان فترك الإزار وهرب منهم عريانًا (مر 50:14) وهذا الشاب هو مارمرقس الرسول أحد السبعين وكاروز الديار المصرية بعد ذلك.
* وردت أسماء الكثيرين من السبعين تلميذًا في سفر أعمال الرسل وفي رسائل الرسل وبالذات في رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل رومية إصحاح 16 ورسالته الأولى إلى أهل كورنثوس إصحاح 16.
* وردت أسماء 27 من السبعين تلميذًا في سنكسار الكنيسة القبطية الأورثوذكسية تقرأ في حينها .

+ تعيد الكنيسة في 5 أبيب بعيد الرسل وذلك في ذكرى إستشهاد القديس بطرس الرسول أحد الاثنى عشر والقديس بولس الرسول ثالث عشر الرسل ، ويوجد في اليوم التالي له وهو السادس من أبيب عيد إستشهاد القديس أولمباس الرسول وهو أحد السبعين، ونتمني لو الكنيسة تهتم بهذا اليوم وتسميه عيد السبعين كما إهتمت بالخامس من أبيب وأسميته عيد الرسل وتعني بذلك الاثنى عشر رسولاً لأن السبعين تعبوا في الكرازة والخدمة والتبشير والإستشهاد كالإثنى عشر تمامًا.